back to top
الرئيسيةمقدمة للکتب iictتقديم الدورة الجديدة لكتاب التفسیر الأثري الجامع

تقديم الدورة الجديدة لكتاب التفسیر الأثري الجامع

بدأ المرحوم العلامة آية الله معرفة (رض) في حياته ،مشروع التفسیر الأثري الجامع من خلال تشكيل فريق عمل متكون من الباحثين الحوزويين. وفي حياة المرحوم معرفة (رض) تمكن هذا الفريق من جمع كل روايات الفرقين التفسيرية التي وصلت إلى ما يقارب 70 ألفاً، وبذلك جاءت المرحلة الثانية من التفسير، أي تصنيف الروايات وتحليلها ومعالجتها على يد العلامة معرفة (رض) نفسه.و بعد کتابة المقدمة نجح سماحته في استكمال تفسير سورة الحمد وتفسير سورة البقرة.

بعد وفاة آية الله معرفة (رض) ،عقدت مؤسسة التمهيد العزم على استكمال مشروع التفسير على نفس منهج المرحوم معرفة(رض) ، واقترح رئيس المجمع العلمی العالی للثقافه و الفکر الاسلامی المحترم آية الله رشاد التعاون في هذا المشروع بنفس الهدف ،الاقتراح الذي رحّبت به مؤسسة التمهيد.

ومن أجل تفعيل هذا المشروع، تم تجميع دليل عمل كامل على منهجية آية الله معرفة (رض) في المجلدات الستة الأولى وباستخدام التأليفات التفسيرية المتفرقة للمرحوم معرفة (رض) ،وتمت دعوة حجة الإسلام والمسلمين رستم نجاد لاستكمال المشروع. حجة الإسلام والمسلمين رستم نجاد وهو من الأساتذة والباحثين ذوي التأليفات العلمية، كان العضو الأساسي في فريق عمل التفسير منذ البداية وكان المساعد الخاص للمرحوم معرفة (رض) في إتمام عملية التفسير. كما تمت دعوة نخبة من الأساتذة والباحثين للإشراف على العمل وتقييمه وإثرائه.

وقد صدرت حاليًا المجلدات السابع إلى السابع عشر من هذا العمل، بما في ذلك تفسير سورة آل عمران و النساء و المائده و الأنعام و الأعراف.

ومن ميزات هذا الكتاب يمكن ذكر ما يلي:

  1. المحاولة لمطابقة منهج المجلدات الجديدة قدر الإمكان مع المنهج المتبع في المجلدات الستة الأولى.
  2. تحديد وإدراج الأراء التفسيرية لآية الله معرفة (رض) تحت الآيات المرتبطة.
  3. الإثراء والتقويم والإشراف على التفسير من قبل الباحثين الحوزويين بمؤسسة التمهيد المجمع العلمی العالی للثقافه و الفکر الاسلامی.
  4. المحافظة على المنهج التفسيري لآية الله معرفة (رض)، في محاولة للجمع بين ترويج فكر أهل البيت ع، و إشاعة فكرة التقريب بين المذاهب الإسلامية.
مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

آخرین دیدگاه‌ها